تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٩٧ - مسئله بيست و ششم حرمت ولايت از طرف ظالم
فقال: ما كنت لأفعل، فانصرفت الى منزل فتفكّرت.
فقلت: ما أحسبه منعني إلّا مخافة أن أظلم، أو أجور و اللّه لآتينّه و لأعطينّه الطّلاق و العتاق و الأيمان المغلّطة أن لا أجورنّ على أحد، و لا أظلمنّ و لأعدلنّ.
قال: فأتيته فقلت: جعلت فداك إنّي فكّرت في إبائك عليّ، و ظننت أنّك إنّما منعتني و كرهت ذلك مخافة أن أظلم، أو اجور.
و إنّ كلّ إمرأة لي طالق، و كلّ مملك لي حرّان ظلمت أحدا، أو جرت على أحد، و ان لم اعدل.
قال: كيف قلت؟
قلت: فاعدت عليه الأيمان فرفع رأسه الى السّماء فقال: تناول السّماء أيسر عليك من ذلك.
بناء على أنّ المشار اليه هو العدل، و ترك الظّلم.
و يحتمل أن يكون هو التّرخيص في الدّخول.
ترجمه:
مسئله بيست و ششم حرمت ولايت از طرف ظالم
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ولايت از طرف ظالم آنستكه شخص از جانب سلطان ظالم بر قوم و گروهى والى و حاكم گردد.
اين امر حرام و غير مشروع است زيرا والى از اعظم اعوان ظلمه بحساب مىآيد مضافا بآنچه در روايت تحف العقول گذشت و آن فرموده امام عليه السّلام است كه فرمودند:
و امّا وجه الحرام من الولاية، فولاية الوالى الجائر و ولاية ولاته و العملهم و الكسب لهم بجهة الولاية معهم حرام محرّم، معذّب فاعل ذلك على قليل من فعله او كثير، لانّ كلّ شيئ من جهة المعونة له معصية كبيرة من الكبائر و ذلك انّ فى ولاية الوالى الجائر دروس الحقّ كلّه و احياء الباطل كلّه و اظهار الظّلم و الجور و الفساد و ابطال الكتب، و قتل الانبياء و هدم المساجد و تبديل سنّة اللّه و شرايعه فلذلك حرم