إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٤٨ - تنبيه دوم
فانقدح بذلك فساد الاشكال في صحّة الصّلاة في صورة الجهل أو النّسيان و نحوهما فيما اذا قدّم خطاب «لا تغصب» كما هو الحال فيما اذا كان الخطابان من أوّل الامر متعارضين، و لم يكونا من باب الاجتماع أصلا، و ذلك لثبوت المقتضي في هذا الباب كما اذا لم يقع بينهما تعارض، و لم يكونا متكفّلين للحكم الفعليّ فيكون وزان التّخصيص في مورد الاجتماع وزان التّخصيص العقليّ النّاشئ من جهة تقديم أحد المقتضيين و تأثيره فعلا المختصّ بما اذا لم يمنع عن تأثيره مانع المقتضي لصحّة مورد الاجتماع مع الامر، أو بدونه فيما كان هناك مانع عن تأثير المقتضي للنّهي له أو عن فعليته كما مرّ تفصيله(١).
(١)- بهعنوان مثال فرض كنيد خطاب «صلّ و لا تغصب» از باب متعارضين هستند- نه متزاحمين- و شما قواعد باب تعارض را درباره آنها اجرا كرده و در نتيجه، خطاب «لا تغصب» را بر «صلّ» مقدم داشتهايد، در اين صورت آيا مىتوان حكم به صحّت صلات در آن خانه غصبى نمود؟ خير!
اشكال: با توجه به نكته مذكور- در مورد متعارضين- پس چرا در محلّ بحث، خطاب لا تغصب و نهى را بر امر غلبه مىدهيد و درعينحال مىگوئيد، اتيان صلات در دار غصبى در صورت جهل، نسيان و امثال آن دو [١]، صحيح است؟ چگونه مىتوان هم جانب نهى را بر امر غلبه داد و هم گفت آن صلات، صحيح است؟ به عبارت ديگر: بين تقديم خطاب لا تغصب بهعنوان احد المتعارضين و بين تغليب آن در محلّ بحث، هيچ تفاوتى نيست.
جواب: مانعى ندارد كه جانب نهى بر امر غلبه پيدا كند و مقتضى بطلان آن صلات باشد اما اين مسئله، ابدى و هميشگى نمىباشد بلكه تا وقتى هست كه حرمت به «فعليّت»
[١]مانند اضطرار.