إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٣٦ - مفرد معرف به لام
و أنت خبير بأنّه لا تعيّن [لا تعيين] في تعريف الجنس الا الاشارة الى المعنى المتميّز بنفسه من بين المعاني ذهنا(١).
و لازمه أن لا يصحّ حمل المعرّف باللام بما هو معرف على الافراد، لما عرفت من امتناع الاتّحاد مع ما [مع شيء] لا موطن له الا الذّهن الا بالتّجريد، و معه لا فائدة في
يا تعريف ذهنى [١]؟
معروف، اين است كه «لام»فى غير العهد الذّهنيّ [٢]- براى تعريف وضع شده و افاده تعيين مىنمايد.
(١)مصنّف رحمه اللّه: «لام» دالّ بر تعريف ذهنى مىباشد نه تعريف خارجى.
بيان ذلك: اگر مقصود از معرفه، تعيّن و معرفه خارجيه باشد در تعريف «جنس» چگونه مىتوان مفرد خارجى تصوّر نمود؟
در جمله «الرّجل خير من المرأة» لام تعريف جنس به كلمه رجل افزوده شده و با آن، معامله معرفه مىشود، در اين صورت «الرّجل» از نظر عنوان خارجى، چه تشخّص و تعيّنى دارد؟
هيچگونه تميّز و تشخّصى در آن نيست پس چون تعريف جنس، يكى از مصاديق لام تعريف است و با تعيّن در خارج، هيچگونه تناسبى ندارد لذا تعريف در كلام مشهور را به تعريف ذهنى حمل مىنمائيم- يعنى: از جهت توجّه نفس «معرفه»، تشخّص و تعيّن دارد.
[١]يعنى: آن معنا در «ذهن» تشخص دارد و از سائر معانى، متميز و فاقد ابهام و اجمال است به عبارت ديگر: توجه و التفات ذهن به خصوص يك معنا عنوان معرفه ذهنيه است.
[٢]الف: بل و حتى فى العهد الذهنى غايته انها مفيدة للتعريف و التعيين للمخاطب خاصة من جهة معهودية المعنى فى ذهنه لا فى ذهن غيره. ر. ك: عناية الاصول ٢/ ٣٥٦.
ب: لان العهد الذهنى هو ما يشار به الى فرد ما بقيد حضوره فى الذهن و لا تعين لفرد ما، فاللام لا تفيد التعيين فى العهد الذهنى. ر. ك: منتهى الدراية ٣/ ٦٩٦.