إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٢٠ - «بداء»
لازم به تذكّر است كه در آن اخبار يا اظهار، مصلحت و حكمتى وجود دارد و «واقع» تابع عدم تحقّق آن شىء است.
مصنّف رحمه اللّه براى توضيح مطلب فرمودهاند: از آيات شريفه استفاده مىكنيم كه خداوند متعال، عوالم متعدّدى دارد كه درجات آن عوالم هم مختلف است:
الف: يكى عالم «محو و اثبات» است كه از صدر آيه شريفه «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» [١] استفاده مىشود، خداوند متعال، هرچه را اراده نمايد، محو و هرچه را بخواهد اثبات مىكند از عالم مذكور به عالم محو و اثبات تعبير مىنمائيم.
ب: از عالم ديگرى- كه از اعظم عوالم ربوبى است- به عالم «لوح محفوظ» تعبير مىنمائيم و به نظر مصنف رحمه اللّه كلمه «أُمُّ الْكِتابِ» كه در ذيل آيه آمده، ناظر به همان عالم لوح محفوظ است.
تفاوت آن دو عالم، طبق بيان مصنّف رحمه اللّه اين است كه: تمام حوادث با جميع
[١]قيل فى المحو و الاثبات اقوال:
«احدها» ان ذلك فى الاحكام من الناسخ و المنسوخ.
«الثانى»: انه يمحو من كتاب الحفظة المباحات و ما لاجزاء فيه و يثبت ما فيه الجزاء من الطاعات و المعاصى.
«الثالث»: انه يمحو ما يشاء من ذنوب المؤمنين فضلا فيسقط عقابها و يثبت ذنوب من يريد عقابه عدلا.
الرابع: انه عام فى كل شىء فيمحو من الرزق و يزيد فيه و من الاجل و يمحو السعادة و الشقاوة و يثبتهما.
الخامس: انه فى مثل تقتير الارزاق و المحن و المصائب يثبته فى ام الكتاب ثم يزيله بالدعاء و الصدقة و فيه حث على الانقطاع اليه سبحانه.
السادس: انه يمحو بالتوبة جميع الذنوب و يثبت بدل الذنوب حسنات يبينه قوله الا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات ... ر. ك: تفسير مجمع البيان ذيل آيه ٣٩ سوره رعد.