إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٣٢
ثمّ لا يخفى انّ هذا الخلاف لا يكاد يعقل جريانه فيما اذا كان قيدا للحكم، فلا تغفل [١](١).
فصل: لا شبهة في دلالة الاستثناء على اختصاص الحكم سلبا أو ايجابا بالمستثنى منه و لا يعمّ المستثنى، و لذلك يكون الاستثناء من النّفي اثباتا، و من الاثبات نفيا، و ذلك للانسباق عند الاطلاق قطعا(٢).
(١)- سؤال: اگر غايت، قيد حكم باشد نزاع مذكور را چگونه بايد مطرح كرد؟
جواب: همانطور كه در اوّل بحث بيان كرديم در اين فرض نمىتوان گفت آيا غايت، داخل مغيّا هست يا نه بلكه بايد گفت: اگر غايتى قيد حكم شد، آيا آن حكم به مجرّد تحقّق غايت، منقطع مىشود يا استمرار دارد [٢]؟
مصنّف رحمه اللّه در حاشيه «منه» فرمودهاند: اظهر، اين است كه حكم به مجرد تحقق غايت، منقطع مىشود.
نتيجه: غايت، داخل در مغيا نيست خواه قيد حكم باشد يا موضوع.
مفهوم استثنا
(٢)- سؤال: آيا جمل استثنائيّه، دلالت بر اختصاص و انحصار حكم، نسبت به مستثنى مىكند يا نه به عبارت ديگر: آيا از جمله «ما جئنى من القوم الا زيد»
[١]حيث ان المغيى ح هو نفس الحكم لا المحكوم به ليصح [حيث إنّه ليس للحكم] ان ينازع فى دخول الغاية فى الحكم للمغيى او خارجا عنه، نعم يعقل ان ينازع فى ان الظاهر هل هو انقطاع الحكم المغيى بحصول الغاية الاصطلاحى اى مدخول الى و حتى و استمراره فى تلك الحال لكن الاظهر هو انقطاعه فافهم و استقم منه قدّس سرّه ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ١/ ٢٩١.
[٢]مثال «كل شىء حلال حتى تعرف انه حرام»، اگر غايت در آن قضيه كه قيد حليت هست، داخل در مغيا باشد، معنايش صرفنظر از قرينه خارجيّه و به حسب ظاهر قضيه غائيه، اين است كه حليت تا صورت علم هم استمرار دارد.