إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٥٥ - تأسيس اصل
بقى شيء و هو أنه لا يبعد أن يكون الاصل فيما اذا شكّ في كون المتكلّم في مقام بيان تمام المراد هو كونه بصدد بيانه و ذلك لما جرت عليه سيرة أهل المحاورات من التّمسّك بالاطلاقات فيما اذا لم يكن هناك ما يوجب صرف وجهها الى جهة خاصة، و لذا ترى أنّ المشهور لا يزالون يتمسّكون بها مع عدم احراز كون مطلقها بصدد البيان، و بعد كونه لاجل ذهابهم الى أنّها موضوعة للشّياع و السّريان، و ان كان ربما نسب ذلك اليهم، و لعلّ وجه النّسبة ملاحظة أنّه لا وجه للتّمسّك بها بدون الاحراز و الغفلة عن وجهه، فتأمّل جيّدا(١).
واقعى [١] و الا اگر چنين باشد، هميشه مطلق و مقيّد با يكديگر منافات پيدا مىكنند، زيرا معناى اعتق رقبة اين است: مراد جدّى، عتق طبيعت رقبه است درحالىكه مقيّد- لا تعتق الرقبة الكافرة- مىگويد عتق طبيعت رقبه، مراد جدّى نيست بلكه بايد رقبه، مؤمنه باشد پس بين آن دو، تعارض است درحالىكه هيچگونه تعارضى بين مطلق و مقيّد وجود ندارد.
تذكّر: منظور از بيان در «قبح تأخير بيان از وقت حاجت»، بيان مراد جدّى است امّا در محلّ بحث، منظور از «بيان»، بيان مراد استعمالى و ضابطهاى مىباشد.
يادآورى: ابتداى اين بحث هم گفتيم كه: مصنّف رحمه اللّه مسئله را با اسم جنس، بيان و شروع نمودند لكن بايد توجّه داشت كه نكره هم مانند آن است.
تأسيس اصل
(١)- گاهى احراز مىكنيم كه مولا در مقام بيان مراد است و گاهى احراز مىنمائيم كه او در مقام بيان مراد ضابطهاى و استعمالى نمىباشد بلكه در مقام اجمال يا اهمال است كه در اين دو صورت، حكم مسئله، واضح است امّا بحث فعلى، اين است كه:
[١]و آن مقدارى كه مولا مىخواهد در خارج اجرا و عملى شود.