غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٥٤٣
و لو لم تعلم تذكية اللحم المطروح اجتنب، و قيل: يحكم بالتذكية مع انقباضه في النار. (١)
و يجوز الاستقاء بجلد الميتة لغير الصلاة، و تركه أفضل.
قوله رحمه الله: «و لو لم تعلم تذكية اللحم المطروح اجتنب، و قيل: يحكم بالتذكية مع انقباضه في النار.»
[١] أقول: إذا وجد لحم و جهلت ذكاته فهل إلى تميّزه طريق؟ قال الأصحاب- كابني بابويه [١]، و الشيخ [٢] و أبي الصلاح [٣] و ابن زهرة [٤] و ابن حمزة [٥] و ابن إدريس [٦] و قطب الدين الكيذري [٧] و نجيب الدين بن سعيد [٨] و صاحب كتاب الرحمة [٩] و المحقّق في النافع-: يختبر بالإلقاء على النار، فإن انقبض فهو ذكيّ و إن انبسط فهو ميّت [١٠].
[١] - «المقنع» ص ٤٢٣- ٤٢٤، «الفقيه» ج ٣، ص ٢٠٧، باب الصيد و الذبائح. و لم نعثر على من حكاه عن عليّ بن بابويه. و انظر «فقه الرضا» عليه السلام، ص ٢٩٦.
[٢] «النهاية» ص ٥٨٢.
[٣] «الكافي في الفقه» ص ٣٢١.
[٤] «غنية النزوع» ص ٤٠١.
[٥] «الوسيلة» ص ٣٦٢.
[٦] «السرائر» ج ٣، ص ١١٣.
[٧] «إصباح الشيعة» ص ٣٨٨.
[٨] «الجامع للشرائع» ص ٣٨٧.
[٩] «كتاب الرحمة» لسعد بن عبد الله الأشعري القمّي المتوفى سنة ٣٠١ فقد و لم يصل إلينا، و في «جواهر الكلام» ج ١٣، ص ٧٧ أشار إليه بقوله: «و الأشعريّين كسعد بن عبد الله صاحب كتاب الرحمة»، انظر: «الذريعة» ج ١٠، ص ١٧١- ١٧٢، «الفهرست» ص ٧٥، «رجال النجاشي» ص ١٧٧، الرقم ٤٦٧.
[١٠] «المختصر النافع» ص ٢٥٥.