غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٦
فقال: «زوّجتك» قيل: صحّ، و كذا قيل: لو قال: «أتزوّجك» فقالت:
«زوّجتك». (١)
و لو قيل له: «هل زوّجت بنتك من فلان»؟ فقال: «نعم»،
الحادية و العشرون: و ليلة الخميس، ليكون حاكما أو عالما.
الثانية و العشرون: و يومه عند الزوال، لئلا يقرب الشيطان الولد إلى الشيب، و يكون فهما، سالما في الدارين.
الثالثة و العشرون: و ليلة الجمعة، ليكون خطيبا قوّالا مفوّها [١].
الرابعة و العشرون: و بعد عصرها، ليكون مشهورا عالما.
الخامسة و العشرون: و ليلتها بعد صلاة العشاء، لرجاء كونه من الأبدال.
قوله رحمه الله: «و لو قال: «زوّجنيها» فقال: «زوّجتك»، قيل: صحّ، و كذا قيل: لو قال: «أتزوّجك» فقالت: «زوّجتك.»
[١] أقول: هنا مسألتان:
[المسألة] الأولى: الوقوع بلفظ الأمر، و هو ظاهر المبسوط، [٢] لخبر سهل الساعدي [٣] المشهور، و الأكثر لم يذكروه. و فيه احتمال يدفع الدلالة، و هو جواز أن يكون الواقع من النبيّ صلّى الله عليه و آله إيجابا و قبولا عنهما، لثبوت الولاية
[١] - «المفوّه: المنطيق» ( «الصحاح» ج ٦، ص ٢٢٤٥ «فوه»).
[٢] «المبسوط» ج ٤، ص ١٩٤.
[٣] «صحيح مسلم» ج ٢، ص ١٠٤٠، ح ١٤٢٥، كتاب النكاح، ج ٧٦- ٧٧ باب الصداق و جواز كونه تعليم قرآن و. «سنن أبي داود» ج ٢، ص ٢٣٦، ح ٢١١١، باب في التزويج على العمل يعمل.