غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٥١٧
و تكره الذباحة ليلا اختيارا، و نهار الجمعة قبل الزوال، و النخع، و قلب السكّين ليذبح إلى فوق، و أن يذبح و آخر ينظر إليه.
و تكره إبانة الرأس و سلخها قبل الموت على رأي (١)، أو قطع شيء منها. و لو انفلت الطير جاز رميه بالسهم و الرمح.
و الأقرب أنّه إن كان بين الذبحين زمان يسير لا يعدّ تراخيا كثيرا حلّ، و إلّا فلا.
و تفسيره استقرار الحياة بما فسّره هو تفسير المحقّق [١]. و في المبسوط هو الذي يمكن أن يعيش يوما أو نصف يوم [٢]. و قال ابن حمزة: أدنى استقرار الحياة أن تطرف العين أو يتحرّك الذنب [٣]. و اختار في المختلف [٤] قول المبسوط.
قوله رحمه الله: «و تكره إبانة الرأس و سلخها قبل الموت على رأي.»
[١] أقول: هنا مسألتان:
الأولى: أنّ أبانه رأس الذبيحة عمدا مكروه، و هو اختيار الشيخ في الخلاف [٥]
[١] - «شرائع الإسلام» ج ٣، ص ١٦٢.
[٢] «المبسوط» ج ٦، ص ٢٦٠.
[٣] «الوسيلة» ص ٣٥٦.
[٤] «مختلف الشيعة» ج ٨، ص ٢٩٦، المسألة ١٧.
[٥] «الخلاف» ج ٦، ص ٥٣، المسألة ١٣.