غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٢٨٦
[الركن الثاني: المحلوف عليه]
[الركن] الثاني: المحلوف عليه و صريحه تغييب الحشفة في فرج امرأته المدخول بها و إيلاج الذكر و النيك. أمّا الجماع و الوطء و المباضعة و المباشرة، فإن قرن بها نيّته وقع، و إلّا فلا.
و لو قال: «لا جمع رأسي و رأسك مخدّة» أو «لا ساقفتك» أو «لأطيلنّ غيبتي» أو «بعدي» فالأقرب عدم وقوعه مع النيّة. (١)
قوله رحمه الله- في الإيلاء-: «و لو قال: «لا جمع رأسي و رأسك مخدّة» أو «لا ساقفتك» أو «لأطيلنّ غيبتي» أو «بعدي» فالأقرب عدم وقوعه مع النيّة.»
[١] أقول مقدّمة: الإيلاء لغة الحلف المطلق، يقال: منه آلى يولي إيلاء و أليّة فهو مول [١]، و جمع أليّة: ألايا. و يقال: تألّى يتألّى تأليا فهو متألّ، و منه قوله عليه السلام: «من يتألّ على الله يكذّبه» [٢]. و يقال: ائتلى يأتلي ائتلاء فهو مؤتل، و منه قوله تعالى وَ لٰا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ [٣].
و نقل شرعا إلى حلف الزوج الدائم على ترك وطء زوجته صريحا، أو حكمه،
[١] «ألى. و هو من الأليّة: اليمين، يقال آلى يولي إيلاء و تألّى يتألّى تألّيا، و الاسم الأليّة» ( «النهاية في غريب الحديث و الأثر» ج ١، ص ٦٢، «ألى»)
[٢] «النهاية في غريب الحديث و الأثر» ج ١، ص ٦٢، «دلائل النبوة» ج ٥، ص ٢٤٢، باب ما روي في خطبته صلّى الله عليه و آله بتبوك.
[٣] النور [٢٤] : ٢٢.