غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٧٣
و لو مات قبل إسلامهنّ لم يرثن و عليه النفقة على المسلمات في العدّة حتّى يختار، و كذا لو أسلمن قبله.
[خاتمة]
خاتمة الاختيار إمّا بالقول مثل «اخترتك» أو «أمسكتك» و إمّا بالفعل كالوطء، أو التقبيل أو اللمس بشهوة على إشكال. (١) و لو طلّق فهو اختيار
و لأنّها الملجأ غالبا في الأمور المبهمة. و هذا يتمّ إذا كان هناك محصّل عند الله و ليس محصّلا عندنا. و ليس كذلك إلّا على تقدير تعلّق العلم الأزلي بأنّه لو اختار لاختار فلانة. و فيه بعد و يمكن أن تجعل القرعة كإنشاء الاختيار.
و ثالثها: التشريك، لأنّه مال متداعى بينهنّ و لا ترجيح، و القرعة كاشفة لا مخصّصة، و الوقف ربما لم يحصّل الصلح و إن تمادى الزمان، و لا سبيل إلى خروج الحصّة عنهنّ و نسبتها إليهنّ على السويّة فتشرك بينهنّ.
و يمكن أن يعرض عليهنّ الصلح، فإن أبينه شرّك بينهنّ و يكون التشريك بدلا على الترتيب.
قوله رحمه الله: «و إمّا بالفعل كالوطء، أو التقبيل أو اللمس بشهوة على إشكال.»
[١] أقول: الاختيار قد يكون بالقول كقوله: «اخترتك» أو «أمسكتك» أو «ثبّتك» و شبهه، و هو في الحقيقة فعل للقول. و قد يكون بفعل مخصوص كالوطء، فإنّه دالّ