مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٩٨
تفسير العيّاشي : أُنَاسِم بِإِمَـمِهِمْ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُو بِيَمِينِهِى فَأُوْلَـلـءِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـبَهُمْ » [١] واليمين إثبات الإمام ؛ لأ نّه كتاب له يقرؤه ، إن اللّه يقول : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُو بِيَمِينِهِى فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُواْ كِتَـبِيَهْ * إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـقٍ حِسَابِيَهْ » [٢] إلى آخر الآية . والكتاب الإمام ، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال : « نَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ » [٣] ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الّذين قال اللّه : « مَآ أَصْحَـبُ الشِّمَالِ * فِى سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ * وَ ظِـلٍّ مِّن يَحْمُومٍ » [٤] إلى آخر الآية . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال:سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول أميرالمؤمنين عليه السلام: الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا . كما كان ، فطوبى للغرباء ؟ ! فقال : يا أبا محمّد ، يستأنف الداعي منّا دعاءا جديدا كما دعا إليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فأخذتُ بفخذه فقلت : أشهد أنكَ إمامي ، فقال : أما إنّه يُستدعى كلّ اُناسٍ بإمامهم ، أصحاب الشمس بالشمس ، وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة . [٦]
تفسير القميّ : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله : « لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَـعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْدًا » [٧] قال : لا يشفع ولا يشفّع لهم ولا يشفّعون « إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْدًا » ، إلاّ من أُذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، فهو العهد عند اللّه . . . . الخبر . [٨]
[١] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٧١ .[٢] سورة الحاقة ( ٦٩ ) ، الآيات ١٩ ـ ٢٠ .[٣] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٨٧ .[٤] سورة الواقعة ( ٥٦ ) ، الآيات ٤١ ـ ٤٣ .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣٠٢ ( ح١١٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨ ، ص١١ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أ نّه يدعى فيه كلّ اُناس بإمامهم ، ح٨ ) .[٦] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣٠٣ ( ح١١٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨ ، ص١٢ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أ نّه يدعى فيه كل اُناس بإمامهم ، ح١٠ ) .[٧] سورة مريم ( ١٩ ) ، الآية ٨٧ .[٨] تفسيرعليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢، ص٥٧؛ بحار الأنوار، ج٨،ص٣٦ (كتاب العدل والمعاد، باب الشفاعة، ح٩).