مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨٧
كتاب السماء والعالم
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : لم يزل اللّه عز و جل ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور . قال : قلت : فلم يزل اللّه متحرّكا ؟ قال : فقال : تعالى اللّه ، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل . قال : قلت : فلم يزل متكلّما ؟ قال : فقال : إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزلية كان اللّه عز و جل ولا متكلّم . [١]
بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي ، عن محمّد بن عمّار ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبداللّه عليه السلامفركض برجله الأرض ، فإذا بحرٍ فيه سفن من فضّة ، فركب وركبت معه حتّى انتهى إلى موضع فيه خيام من فضّة ، فدخلها ثم خرج فقال : رأيت الخيمة الّتي دخلتها أولاً ؟ فقلت : نعم ، قال : تلك خيمة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، والاُخرى خيمة أمير المؤمنين عليه السلام ، والثالثة خيمة فاطمة ، والرابعة خيمة خديجة ، والخامسة خيمة الحسن ، والسادسة خيمة الحسين ، والسابعة خيمة عليّ بن الحسين ، والثامنة خيمة أبي ، والتاسعة خيمتي ، وليس أحد منّا
[١] الكافي ، ج١ ، ١٠٧ ( كتاب التوحيد ، باب صفات الذات ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٤ ، ص١٦١ ( كتاب السماء والعالم ، باب حدوث العالم وبدء خلقه ، ح١ ) .