مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٣٥
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان [١] ، عن أبي بصير قال : سمعته يقول : إنّ عندنا الصحف الأُولى ؛ صحف إبراهيم وموسى . فقال له ضُريس : أليست هي الألواح ؟ فقال : بلى . قال ضُريس : إنّ هذا لهو العلم ! فقال : ليس هذا العلم ، إنّما هذه الاُثرة ، إنّ العلم ما يحدث بالليل والنهار يوم بيوم وساعة بساعة . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: جُعلت فداك! أيّ شيء هو العلم عندكم؟ قال : مايحدث بالليل والنهار ، الأمر بعد الأمر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة . [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : كان عليّ واللّه محدَّثا ! قال : قلت له : اشرح لي ذلك أصلحك اللّه ! قال : يبعث اللّه ملكا ينقر [٤] في اُذنه كيت وكيت وكيت . [٥]
أمالي الطوسي : إبراهيم الأحمري قال : حدَّثنا جماعة عن ابن فضّال ، عن محمّد بن الربيع ، عن عبداللّه بن بكير ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول :
[١] « عن ابن مسكان » أوردناه من البحار .[٢] بصائر الدرجات ، ص٣٤٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٦١ ( كتاب الإمامة ، باب جهات علومهم عليهم السلاموما عندهم من الكتب ، ح١٣٨ ) .[٣] بصائر الدرجات ، ص٣٤٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٦١ ( كتاب الإمامة ، باب جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتب ، ح١٣٧ ) .[٤] في البحار : « يوقر » . و وقر في صدره ؛ أي : « سكن فيه وثبت من الوقار » ، ذكره الجزري . وفي القاموس : « كيت وكيت ويكسر آخرهما » أي : كذا وكذا ، والتاء فيهما هاء في الأصل . ( بحار الأنوار )[٥] بصائر الدرجات ، ص٣٤٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٧١ ( كتاب الإمامة ، باب جهات علومهم عليهم السلاموما عندهم من الكتب ، ح١٥ ) .