مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦١
التوحيد : أبو بصير : فقلت له : جُعلت فداك ! فأحدّث بهذا عنك ؟ فقال : لا ، فإنّك إذا حدّثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ماتقوله ، ثم قدّر أنّ ذلك تشبيه كَفرَ ، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون والملحدون . [١]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن ماجيلويه قال : حدَّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي الخزاز الكوفي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : لم يزل اللّه عز و جل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور . قال : قلت : فلم يزل اللّه متكلّما ، قال : إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية ، كان اللّه عز و جل ولا متكلّم . [٢]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن قال : حدَّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أبي بصير قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِى ظُـلُمَـتِ الْأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مُّبِينٍ » [٣] قال : فقال : الورقة السقط ، والحبّة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب مايحيي ، واليابس ما يغيض ، وكلّ ذلك في كتاب مبين . [٤]
أمالي الطوسي : حدَّثنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدَّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت
[١] التوحيد ، ص١١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٤ ، ص ٤٥ ( كتاب التوحيد ، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها ، ح ٢٤ ) .[٢] التوحيد ، ص١٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٤ ، ص٧١ ( كتاب التوحيد ، باب نفي التركيب واختلاف المعاني والصفات . . . ، ح١٨ ) .[٣] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ٥٩ .[٤] معاني الأخبار ، ص٢١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٤ ، ص٨٠ ( كتاب التوحيد ، باب العلم وكيفيته ، ح٦ ) .