مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٥٩
الخصال : الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة.ونفقة درهم في الحجّ تعدل ألف درهم. ليخشع الرجل في صلاته فإنّه من خشع قلبه للّه عز و جل خشعت جوارحه ، فلا يعبث بشيء . القنوت في صلاة الجمعة قبل الركوع الثانية ؛ ويقرأ في الأُولى الحمد والجمعة ، وفي الثانية الحمد والمنافقين . اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوارحكم ، ثمّ قوموا فإنّ ذلك من فعلنا . إذا قام أحدكم بين يدي اللّه جلّ جلاله فليرفع يده حذاء صدره . وإذا كان أحدكم بين يدي اللّه جلّ جلاله فليتحرّى بصدره وليقم صلبه ولا ينحني . إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء . فقال عبداللّه بن سبأ : يا أمير المؤمنين ، أليس اللّه في كلّ مكان ؟ قال : بلى ، قال : فلم يرفع العبد يديه إلى السماء ؟ قال : أما تقرأ : « وَ فِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ » [١] فمن أين يُطلب الرزق إلاّ من موضعه ! وموضع الرزق وما وعد اللّه عز و جل السماء . لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل اللّه الجنّة ، ويستجير به من النار ، ويسأله أن يزوّجه من الحور العين . إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصل صلاة مودّع . لا يقطع الصلاة التبسّم وتقطعها القهقهة . إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء . إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع الصلاة ونم ، فإنّك لا تدري تدعو لك أو على نفسك ، لعلّك أن تدعو على نفسك . من أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في الجنّة في درجتنا ، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجتين ، ومن أحبّنا بقلبه ولم يعنّا بلسانه ولا بيده فهو في الجنّة ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدوّنا في النار ، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النار . إنَّ أهل الجنّة لينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء . إذا قرأتم من المسبّحات الأخيرة فقولوا : سبحان اللّه الأعلى ، وإذا قرأتم : « إِنَّ اللَّهَ
[١] القشف: قذارة الجلد .[٢] القذى : مايقع في العين وفي الشرب من تينةٍ أو غيرها .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٧ .[٤] المحجّة : أي وسط الطريق .[٥] في الخصال : « نكن نلبس » .[٦] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ١ .[٧] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٥ .[٨] في البحار : « السرّ » .[٩] لعلّه من التعنية ، أي : لا تؤذونا وتكلّفونا مايُشاقّ علينا .[١٠] الكبوة: الانكباب على الوجه .[١١] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٣٠ .[١٢] أي : احفظوه .[١٣] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ٤٦ .[١٤] أي : لا تبخروها بالطيب .[١٥] نسخة بدل : « وترجوا » .[١٦] سورة الصافات ( ٣٧ ) ، الآيات ٧٩ ـ ٨١ .[١٧] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٤١ .[١٨] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٦٧ .[١٩] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ١٠٤ .[٢٠] في البحار : « قائد » .[٢١] التلعة : ما علا من الأرض .[٢٢] قال الجزري في النهاية : جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخبال عُصارة أهل النار ، الخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . ( النهاية ، ابن الاثير ، ج٢ ، ص٨ ) قلت : وقد جاء تفسيره بأ نّه حديد أهل النار ومايخرج من فروج الزناة . ( هامش البحار )[٢٣] سورة الماعون ( ١٠٧ ) ، الآية ٥ .[٢٤] سورة الحجرات ( ٤٩ ) ، الآية ١٢ .[٢٥] سورة الإخلاص (١١٢)، الآية ١ .[٢٦] سورة القدر (٩٧) ، الآية ١ .[٢٧] أي : من إعوجاج الدِّين والميل إلى خلافه .[٢٨] سورة المدثر ( ٧٤ ) ، الآية ٤ .[٢٩] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآية ٦٩ .[٣٠] المثعب : مسيل المياه .[٣١] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآيات ١٩٠ ـ ١٩٤ .[٣٢] الواعية : الصوت والصراخ .[٣٣] أي : شديد ، ضيّق ، جدب .[٣٤] وشح ثبوبه : أدخله تحت إبطه فألقاه على منكبه .[٣٥] نسخة بدل : « في » .[٣٦] الكدس ـ بالضّم فالسكون ـ : الحبّ المحصود المجموع .[٣٧] سورة المعارج ( ٧٠ ) ، الآية ٢٣ .[٣٨] سورة الذاريات (٥١) ، الآية ٢٢ .[٣٩] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٦ .[٤٠] سورة التين (٩٥) ، الآية ١ .[٤١] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٥٦ .[٤٢] الدُبّاء : القرع .[٤٣] أي : سترته في كنه وغظّته وصانته من الشمس .[٤٤] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٨٦ .[٤٥] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآيات ٣٤ ـ ٣٥ .[٤٦] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٣٣ .[٤٧] أي : أعرض عنه .[٤٨] نسخة بدل : « وإلى دينكم » .[٤٩] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١١٣ .[٥٠] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآيات ١٣ ـ ١٤ .[٥١] في البحار : « وفد اللّه وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم وفده ويحبوه » .[٥٢] في البحار : « أن يتلف من أتلف ماله تعجّل » .[٥٣] سورة الحديد ( ٥٧ ) ، الآية ١٩ .[٥٤] الحسو : الشرب شيئا بعد شيء .[٥٥] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ١١ .[٥٦] سورة مريم (١٩) ، الآيات ٢٥ ـ ٢٦ .[٥٧] الخصال ، ص٦١١ ؛ تحف العقول ، باب آدابه عليه السلام لأصحابه وهي أربعمئة باب للدين والدنيا ، ص١٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج١٠ ، ص٨٩ ( كتاب الاحتجاج ، باب ما علّمه ـ صلوات اللّه عليه ـ من أربعمئة باب فيما يصح للمسلم فى دينه ودنياه ، ح١ ) .