مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٠٩
تفسير القمّي : برخيا للملك سليمان بن داوود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا » ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استثاره لهم فقرأه ، فقال الكافرون : ما كان سليمان عليه السلاميغلبنا إلاّ بهذا ، وقال المؤمنون : بل هو عبداللّه ونبيّه . [١]
التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ـ يعني المرادي ـ ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سألته عن الذباب يقع في الدهن والسمن والطعام ، فقال : لابأس كُل . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن الجاموراني ، عن ابن أبي حمزة ، عن سيف عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامأ نّه نهى ابنه إسماعيل عن اتّخاذ الفاختة وقال : إن كنت لابدّ متّخذا فاتخذ ورشانا فإنّه كثير الذكر للّه عز و جل . [٣]
تفسير العيّاشي : أبو بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : المضطّر لا يشرب الخمر ؛ لأنها لا تزيده إلاّ شرّا ، فإن شربها قتلته ، فلا يشربنّ منها قطرة . [٤]
الخصال : أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه قال : حدَّثني أبي عن جدّي ، عن آبائه قال أمير المؤمنين عليه السلام : تنزّهوا عن أكل الطير الّذي ليست له قانصة ولا صيصية ولا حوصلة ، واتّقوا كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير . [٥]
[١] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٨٠ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح١٦٧ ) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج٩ ، ص٨٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٦١ ، ص٣١١ ( كتاب السماء والعالم ، باب الذباب والبقّ والزنبور وأشباهها ، ح٣ ) .[٣] الكافي ، ج٦ ، ص٥٥١ ( كتاب الدواجن ، باب الورشان ، ح٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٢ ، ص٢١ ( كتاب السماء والعالم ، باب النحل والحمام وأنواعه ، ح٣٢ ) .[٤] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٧٤ ( ح١٥٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٢ ، ص١٥٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب جوامع ما يحل وما يحرم ، ح٣٣ ) .[٥] الخصال ، ص٦١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٢ ، ص١٧٠ ( كتاب السماء والعالم ، باب مايحلّ من الطيور وما لايحلّ ، ح٢ ) .