مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٠٦
التهذيب : حضره الشيطان ، فإن هو ذكر اسم اللّه تنحّى الشيطان عنه ، وإن فعل ولم يسمّ ؟ أدخل الشيطان ذكره ، فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة ، قلت : فبأيّ شيء يُعرف هذا جُعلت فداك ؟! قال : بحبّنا وبغضنا . [١]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن للقلب اُذنين ، فإذا همّ العبد بذنب قال له روح الإيمان: لا تفعل، وقال له الشيطان : افعل ، وإذا كان على بطنها نُزع منه روح الإيمان. [٢]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن الوشاء ، عن موسى بن بكر ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام حيث علّمه الدعاء إذا دخلت عليه امرأته وقال فيه : [٣] يا أبا محمّد أي شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه أمرأته ؟ قلت : جعلت فداك ، أيستطيع الرجل أن يقول شيئا ؟ فقال : ألا أعلمك ما تقول ؟ قلت بلى ، قال تقول : « بكلمات اللّه استحللت فرجها وفي أمانة اللّه أخذتها ، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارّا تقيا واجعله مسلما سويا ولا تجعل فيه شركا للشيطان» . قال : قلت : وبأيّ شيء يُعرف ذلك ؟ قال : أما تقرأ كتاب اللّه عز و جل « وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ » [٤] ، ثم قال : إنّ الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ، ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح ، قلت : بأيّ شيء يُعرف ذلك ؟ قال : بحبّنا وبغضنا ، فمن أحبّنا كان نطفة العبد ، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . [٥]
[١] تهذيب الأحكام ، ج٧ ، ص٤٠٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٠٢ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح٢٣ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٢٦٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ان للقلب اذنين ينفث فيها الملك والشيطان ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٠٦ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح٣٥ ) .[٣] في الكافي زيادة أسطر هنا .[٤] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٦٤ .[٥] الكافي ، ج٥ ، ص٥٠٢ ( كتاب النكاح ، باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٠٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح٤٠ ) .