مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦١
الخصال : من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيّام من الناس وشكا إلى اللّه ، كان حقّا على اللّه أن يعافيه منه . أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان همّه بطنه وفرجه . لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته . اُعطي السمع أربعة : النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم ، والجنّة ، والنار ، والحور العين ، فإذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبي صلى الله عليه و آله وسلمويسأل اللّه الجنّة ، ويستجير باللّه من النار ، ويسأله أن يزوّجه من الحور العين ، فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم سمعه النبيّ ورفعت دعوته ، ومن سأل اللّه الجنّة ، قالت الجنّة : يا ربِّ أعطِ عبدك ما سأله . ومن استجار من النار قالت النار : ياربّ أجر عبدك ممّا استجارك ، ومن سأل الحور العين قلن : اللّهمَّ ياربّ أعطِ عبدك ما سأل . الغناء نوح إبليس على الجنّة . إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن وليقل : « بسم اللّه ، وضعت جنبي للّه على ملّة إبراهيم ودين محمّد صلى الله عليه و آله وسلموولاية من افترض اللّه طاعته ، ماشاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن » فمن قال ذلك عند منامه حُفظ من اللص والمغير والهدم ، واستغفرت له الملائكة . من قرأ : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » حين يأخذ مضجعه وكّل اللّه عز و جل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته . إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه الأرض حتّى يقول : « أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربّي وخوّلني بعزَّة اللّه ، وعظمة اللّه وجبروت اللّه وسلطان اللّه ورحمة اللّه ورأفة اللّه وغفران اللّه وقوّة اللّه وقدرة اللّه وجلال اللّه وبصنع اللّه وأركان اللّه ، وبجمع اللّه وبرسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وبقدرة اللّه على مايشاء من شرّ السامّة والهامّة ، ومن شرّ الجنّ والإنس ، ومن شرّ ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم ، وهو على كلّ شيء قدير ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم » فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم كان يعوّذ بها الحسن والحسين عليهاالسلام ، وبذلك أمرنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم . ونحن الخزّان لدين اللّه ، ونحن مصابيح العلم ، إذا مضى منّا علمٌ بدا علمٌ ، لايضلّ