مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨٠
تفسير القمّي : اللّه من كل اُمة فوجا ويدع الباقين ؟ لا ، ولكنه في الرجعة ، وأما آية القيامة فهي : « وَ حَشَرْنَـهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا » [١] . [٢]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى ، عن الحسن بن علي ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير في قوله : « فَمَا لَهُو مِن قُوَّةٍ وَ لاَ نَاصِرٍ » [٣] قال : ماله قوّة يقوى بها على خالقه ولا ناصر من اللّه ينصره إن أراد به سوءً ، قلت : « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا » قال : كادوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلموكادوا عليّا عليه السلاموكادوا فاطمة عليهاالسلام ، فقال اللّه : يا محمّد « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَ أَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ ( يامحمّد ) أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَما » [٤] لوقت بعث القائم عليه السلام ، فينتقم لي من الجبّارين والطواغيت من قريش وبني اُمية وسائر الناس . [٥]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد قال : حدَّثنا عبداللّه بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « وَ لَلْأَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى » [٦] قال : يعني الكرّة هي الآخرة للنبي صلى الله عليه و آله وسلم ، قلت : قوله : « وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى » [٧] ؟ قال : يعطيك من الجنّة فترضى . [٨]
مختصر البصائر : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن عليّ بن الحكم ، عن المثنّى بن الوليد الحناط ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام في
[١] سورة الكهف ( ١٨ ) ، الآية ٤٧ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص١٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص٥٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الرجعة ، ح٣٠ ) .[٣] سورة القارعة ( ١٠١ ) ، الآية ١٠ .[٤] أيضا ، الآيات ١٥ ـ ١٧ .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤١٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص٥٨ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الرجعة ، ح٤٢ ) .[٦] سورة الضحى ( ٩٣ ) ، الآية ٤ .[٧] أيضا ، الآية ٥ .[٨] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٢٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص٥٩ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الرجعة ، ح٤٣ ) .