مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٢
صفات الشيعة : أبي رحمه الله قال : حدَّثني سعد بن عبداللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت : جُعلت فداك ! صف لي شيعتك . قال : شيعتنا من لايعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه بدنه ، ولا يطرح كلّه على غيره ، ولا يسأل غير إخوانه ولو مات جوعا ، شيعتنا من لا يهرُّ هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ، شيعتنا الخفيفة عيشهم المنتقلة ديارهم ، شيعتنا الّذين في أموالهم حقٌ معلوم ويتوانسون [١] ، وعند الموت لا يجزعون وفي قبورهم يتزاورون . قال : قلت : جُعلت فداك ! فأين أطلبهم [٢] ؟ قال : في أطراف الأرض وبين الأسواق كما قال اللّه عز و جل في كتابه : « أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَـفِرِينَ » [٣] . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الوشّا ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال:سمعتُ أبا عبداللّه عليه السلام يقول: سلوا ربّكم العفو والعافية فإنّكم لستم من رجال البلاء، فإنّه من كان قبلكم من بني إسرائيل شُقّوا بالمناشير على أن يُعطوا الكفر فلم يعطوه. [٥]
الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ليس شيء إلاّ وله حدّ . قلت : فما حدّ اليقين ؟ قال : أن لا تخاف مع اللّه شيئا . [٦]
[١] في البحار : « ويتواسلون » .[٢] في البحار : « أطلب هؤلاء » .[٣] سورة المائدة ( ٥ ) ، الآية ٥٤ .[٤] صفات الشيعة ، ص١٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٤٠١ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٩٩ ) .[٥] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص١٧٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ، ح٤٠ ) .[٦] الكافي ، ج٢ ، ص٥٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص١٤٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ، ح٦ ) .