مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٧٢
المحاسن : من ولد الزنى . [١]
الفقيه : أبو زكريا ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إذا مات طفل من أطفال المؤمنين نادى منادٍ في ملكوت السماوات والأرض: ألا إنّ فلان بن فلان قد مات، فإن كان مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع إليه يغذوه ، وإلاّ دفع إلى فاطمة عليهاالسلام تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته فتدفعه إليه . [٢]
علل الشرائع : حدَّثنا محمّد بن أحمد الشيباني قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي قال : حدَّثنا موسى بن عمران النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلامعن قول اللّه عز و جل : « وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الاْءِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ » [٣] ، قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة . قال : وسألته عن قوله عز و جل : « وَ لاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَ لِذَ لِكَ خَلَقَهُمْ » [٤] قال : ليفعلوا [٥] ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم . [٦]
كتاب الزهد : النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ » [٧] قال : هما الملكان . وسألته عن قول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ » [٨] قال : هو الملك الّذي يحفظ عليه عمله . وسألته عن قول اللّه عز و جل : « قَالَ
[١] المحاسن ، ج١ ، ص١٨٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٢٨٧ ( كتاب العدل والمعاد ، باب علّة عذاب الاستئصال وحال ولد الزنى . . . ، ح١٣ ) .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج٣ ، ص٤٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٢٩٣ ( كتاب العدل والمعاد ، باب الأطفال ومن لم يتمّ عليهم الحجّة في الدنيا ، ح١٧ ) .[٣] سورة الذاريات ( ٥١ ) ، الآية ٥٦ .[٤] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١١٨ ـ ١١٩ .[٥] في البحار : « خلقهم ليفعلوا » .[٦] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٣١٣ ( كتاب العدل والمعاد ، باب علّة خلق العباد وتكليفهم . . . ، ح٥ ) .[٧] سورة ق (٥٠ ) ، الآية ١٧ .[٨] سورة ق ( ٥٠) ، الآية ٢٣ .