مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٩
الخصال : أحمد بن محمّد قال : حدَّثني أبو عبداللّه الرازي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : أربع خصال لا تكون في مؤمن ؛ لا يكون مجنونا، ولايَسأَل عن أبواب الناس، ولا يولد من الزنى ، ولا يُنكح في دُبره. [١]
الكافي : عن أبي عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : ما من عبدٍ يُسرّ خيرا إلاّ لم تذهب الأيّام حتى يظهر اللّه تعالى له خيرا ، وما من عبدٍ يسرّ شرّا إلاّ لم تذهب الأيّام حتى يظهر اللّه له شرّا . [٢]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله عز و جل : « فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِى فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِى أَحَدَما » [٣] فهذا الشرك شرك رياء . [٤]
كتاب الزهد : حدَّثنا القاسم بن محمّد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : يُجاء بعبدٍ يوم القيامة قد صلّى فيقول : ياربّ صلّيت ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل صلّيت ليقال : « ما أحسن صلاة فلان ! » ، اذهبوا به إلى النار . ويجاء بعبدٍ قد تعلّم القران فيقول : ياربّ تعلّمت القرآن ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل تعلّمت ليقال : « ما أحسن صوت فلان ! » ، اذهبوا به إلى النار . ويجاء بعبدٍ قد قاتل فيقول : ياربّ قاتلت ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل قاتلت فيقال : « ما أشجع فلانا ! » ، اذهبوا به إلى النار . ويجاء بعبدٍ قد أنفق ماله فيقول : ياربّ أنفقت مالي ابتغاء وجهك ،
[١] الخصال ، ص٢٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٢١٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الخصال الّتي لا تكون في المؤمن ، ح٣ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٢٩٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الرياء ، ح ١٢) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٢٨٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الرياء ، ح١٢ ) .[٣] سورة الكهف( ١٨ ) ، الآية ١١٠ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمي ، ج٢ ، ص٤٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٢٩٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الرياء ، ح٢٤ ) .