مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٥٢
تفسير العيّاشي : مِنْ عِندِ اللَّهِ » [١] إلى آخر الآية «وَ مِّمَّا يَكْسِبُونَ » . [٢]
معاني الأخبار : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألته عمّا روي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أ نّه قال : إن ولد الزنى شرّ الثلاثة ، ما معناه ؟ قال : عنى به الأوسط ، إنه شرّ ممّن تقدّمه وممّن تلاه . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُبْطِـلُواْ صَدَقَـتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ـ إلى قوله ـ لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَىْ ءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ » [٤] قال صفوان : أي حجر « وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَ لَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ » [٥] فلان وفلان ومعاوية وأشياعهم . [٦]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّه إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس في سبعين غلاًّ وسبعين كبلاً ، فينظر الأول إلى زفر [٧] في عشرين ومئة كبل وعشرين ومئة غلّ ، فينظر إبليس فيقول : من هذا الّذي أضعف اللّه له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا ؟ فيقال : هذا زفر ، فيقول : بما حُدِّد له هذا العذاب ؟ فيقال : ببغيه على عليّ عليه السلام ، فيقول له إبليس : ويلٌ لك ـ أو ثبور لك ـ أما علمت أنّ اللّه أمرني بالسجود لآدم فعصيته ، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمّد وأهل بيته
[١] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٧٩ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٤٨ ( ح٦٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣١ ، ص١٧٨ ( كتاب الفتن والمحن ، باب كفر الثلاثة وفضل لعنهم ، ح٣٨ ) .[٣] معاني الأخبار ، ص٤١٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٣١ ، ص١٨١ ( كتاب الفتن والمحن ، باب كفر الثلاثة وفضل لعنهم ، ح٤٢ ) .[٤] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٢٦٤ .[٥] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٣٨ .[٦] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٤٨ ( ح٤٨٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣١ ، ص٢١٤ ( كتاب الفتن والمحن ، باب كفر الثلاثة وفضل لعنهم ، ح٧٥ ) .[٧] في البحار : « إلى آخر » .