مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٢٣
علل الشرائع : أبي عبداللّه عليه السلام : إنّ إسماعيل كان رسولاً نبيا سُلّط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من ربّ العالمين فقال له : ربُك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت . فقال : يكون لي بالحسين بن عليّ عليهماالسلاماُسوة . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ » ؟ [٢] قال: لم يكن من سبط النبوّة ولا من سبط المملكة «قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَـلـهُ عَلَيْكُمْ».. سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٢٤٧ . وقال : « أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَـرُونَ » [٣] ، فجاءت به الملائكة تحمله ، وقال اللّه ـ جل ذكره ـ : « إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُو مِنِّى » [٤] ، فشربوا منه إلاّ ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب ، فلمّا برزوا قال الّذين اغترفوا : « لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ » [٥] ، وقال الّذين لم يغترفوا : « كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةَم بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّـبِرِينَ ». أيضا ، الآية ٢٤٩ . . [٦]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ بني إسرائيل
[١] علل الشرائع ، ج١ ، ص٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٣٨٩ ( كتاب النبوّة ، باب قصة إسماعيل الّذي سمّاه اللّه صادق الوعد عليه السلام . . . ، ح٣ ) .[٢] أيضا ، الآية ٢٤٨ .[٣] الكافي ، ج٨ ، ص٣١٦ ( كتاب الروضة ، ح٤٩٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٣ ، ص٤٣٧ ( كتاب النبوّة ، باب قصة اشمويل عليه السلاموطالوت وجالوت ، ح١ ) .