مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٢٩
بصائر الدرجات : قال أبو بصير : فرجعتُ ، فما لبث أبو حمزة حتى هلك تلك الساعة في ذلك اليوم . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن العبّاس ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبداللّه عليه السلام : تريد أن تنظر بعينك إلى السماء ؟ قلت : نعم ، قال : فمسح يده على عيني ، فنظرت إلى السماء . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن عبداللّه بن جبلة ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججتُ مع أبي عبداللّه عليه السلام فلما كنّا في الطواف قلت له : جُعلت فداك ! يا ابن رسول اللّه ، يغفر اللّه لهذا الخلق ؟ فقال : يا أبا بصير ، إنّ أكثر من ترى قردة وخنازير ! قال : قلت له : أرنيهم . قال : فتكلّم بكلمات ثم أمرَّ يده على بصري ، فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك ، ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرّة الاُولى ، ثم قال : يا أبا محمّد ، أنتم في الجنّة تحبَرون [٣] ، وبين أطباق النار تُطلَبون فلا توجدون ، واللّه لا يجتمع في النار منكم ثلاثة ، لا واللّه ولا اثنان ، لا واللّه ولا واحد . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : تجسّست جسد أبي عبداللّه عليه السلامومناكبه . قال : فقال : يا أبا محمّد ، تحبّ أن تراني ؟ فقلت : نعم ، جُعلت فداك !
[١] بصائر الدرجات ، ص٢٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص٧٧ ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح٥٢ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص٧٨ ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح٥٧ ) .[٣] الحبر ـ بالفتح ـ : السرور والنعمة . ( بحار الأنوار )[٤] بصائر الدرجات ، ٢٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص٧٩ ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح٥٨ ) .