مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٨٨
أمالي المفيد : له جبرئيل : يا رسول اللّه ، هل لك في الرجوع ؟ قال : لا ، قد بلّغت رسالات ربّي ، ثم قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال : لا ، بل الرفيق الأعلى ، ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمللمسلمين وهم مجتمعون حوله : أيها الناس ، لانبيّ بعدي ولاسنّة بعد سنتي ، فمن ادّعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادّعى ذلك فاقتلوه ، ومن إتّبعه فإنهم في النار . أيها الناس ، أحيوا القصاص واحيوا الحقّ ولا تفرّقوا ، وأسلموا وسلّموا تسلموا ، كتب اللّه : « لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ » [١] . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سُمّ رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيوم خيبر فتكلّم اللحم فقال : يا رسول اللّه إني مسموم . قال : فقال النبي عند موته : اليوم قطعت مطاياي الأكلة الّتي أَكلتُ بخيبر ، وما من نبيّ ولا وصيّ إلاّ شهيد . [٣]
[١] سورة المجادلة ( ٥٨ ) ، الآية ٢١ .[٢] الأمالي ، المفيد ، ص٥٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص٤٧٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب وصيّته عند قرب وفاته ، ح٢٤ ) .[٣] بصائر الدرجات ، ص٥٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص٥١٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب وصيّته عند قرب وفاته ، ح٢١ ) .