مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٧٨
الغيبة : الراية الغالبة ، قال عليّ بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلامفقال : كتاب منشور . [١]
البحار : السيّد عليّ بن عبدالحميد بإسناده ، عن أحمد بن محمّد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لو خرج القائم عليه السلام بعد أن أنكره كثير من الناس يرجع إليهم شابا ، فلا يثبت عليه إلاّ كلُّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذرّ الأول . [٢]
البحار : السيّد عليّ بن عبدالحميد بإسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممّن قد ضرب قدّامه بالسيف ، وهو قضاء آدم عليه السلام فيقدّمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسيف ، وهو قضاء داوود عليه السلامفيقدّمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسيف ، وهو قضاء إبراهيم عليه السلامفيقدّمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمّد صلى الله عليه و آله وسلم ، فلا ينكرها أحد عليه . [٣]
منتخب البصائر : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي محمّد ـ يعني أبا بصير ـ قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : ينكر أهل العراق الرجعة ؟ قلت : نعم ، قال : أما يقرأون القرآن « وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا » [٤] . [٥]
تفسير القمّي : قوله : « وَ حَرَ مٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـهَآ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ » [٦] ، عليّ بن
[١] الغيبة ، النعماني ، ص٣١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٧٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح١٥٨ ) .[٢] بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٨٥ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح١٩٦ ) .[٣] بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٨٩ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٢٠٧ ) .[٤] سورة النمل ( ٢٧ ) ، الآية ٨٣ .[٥] منتخب بصائر الدرجات ، ص٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص٤٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الرجعة ، ح٦ ) .[٦] سورة الأنبياء ( ٢١ ) ، الآية ٩٥ .