مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٧
الكافي : الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ » [١] ، وكان عليّ وحمزة وجعفر ـ صلوات اللّه عليهم ـ الّذين آمنوا باللّه واليوم الآخر : « وَجَـهَدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ » [٢] . [٣]
تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُو بِيَمِينِهِى * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَ يَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِى مَسْرُورًا » [٤] ؟ فقال : هو عليّ وشيعته ، يؤتون كتابهم بأيمانهم . [٥]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إنّما اُنزلت : « لَّـكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ ( في علي ) أَنزَلَهُو بِعِلْمِهِى وَالْمَلَـلـءِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا » . [٦] وقرأ أبو عبداللّه عليه السلام : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَـلَمُواْ ( آل محمّد حقهم ) لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَــلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَكَانَ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا » [٧] . [٨]
تفسير القمّي : الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن ابن أسباط ، عن
[١] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ١٩ .[٢] نفس الآية[٣] الكافي ، ج٨ ، ص٢٠٤ ( كتاب الروضة ، ح٢٤٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٣٥ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في قوله تعالى : « أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » ، ح٣ ) .[٤] سورة الإنشقاق ( ٨٤ ) ، الآيات ٧ ـ ٩ .[٥] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٧٨٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٦٧ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامالمؤذّن بين الجنّة والنار وصاحب الأعراف ، ح٩ ) .[٦] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ١٦٦ .[٧] سورة النساء ( ٤ ) ، الآيات ١٦٨ و ١٦٩ .[٨] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص١٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٩٣ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في سائر الآيات النازلة في شأنه عليه السلام ، ح٢١ ) .