مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٤٧
الخصال : أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : أربع خصال لا تكون في مؤمن ؛ لا يكون مجنونا ، ولا يسأل عن أبواب الناس ، ولا يولد من الزنى ، ولا يُنكح في دبره . [١]
المحاسن : البرقي ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامفي قول اللّه عز و جل : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ارْكَعُواْ وَ اسْجُدُواْ وَ اعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَ افْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَ جَـهِدُواْ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِى هُوَ اجْتَبَـلـكُمْ وَ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » [٢] في الصلاة والزكاة والصوم والخير إذا تولّوا اللّه ورسوله واُولي الأمر منّا أهل البيت قَبلَ اللّه أعمالهم . [٣]
كافي : محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا ، عن النضر [٤] ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه عز و جل أعفى نبيكم أن يلقى من اُمّته مالقيت الأنبياء من اُممها ، وجعل ذلك علينا . [٥]
ثواب الأعمال : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدَّثني محمّد بن جعفر قال : حدَّثني موسى بن عمران ، عن الحسن بن يزيد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : مدمن الخمر كعابد الوثن ، والناصب لآل محمّد شرّ منه ، قلت : جُعلت فداك ! ومن أشر من عابد الوثن ؟ فقال : إنّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة [٦] ، وإن الناصب لو شفع فيه أهل السماوات
[١] الخصال ، ص٢٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٧ ، ص١٤٨ ( كتاب الإمامة ، باب أن حبّهم علامة طيب الولادة ، ح١٠ ) .[٢] سورة الحج ( ٢٢ ) ، الآية ٧٧ و ٧٨ .[٣] المحاسن ، ج١ ، ص١٦٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٧ ، ص١٨٣ ( كتاب الإمامة أ نّه لا تقبل الأعمال إلاّ بالولاية ، ح٣٧ ) .[٤] لم يوجد في المصدر اوردناه من البحار .[٥] الكافي ، ج٨ ، ص٣٥٢ ( كتاب الروضة ، ح٢٥٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٧ ، ص٢٠٤ ( كتاب الإمامة ، باب مايجب من حفظ حرمة النبي صلى الله عليه و آله وسلم ، ح٨ ) .[٦] في البحار : « يوما ما » .