مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦٤
الغيبة : أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم ! يقتلونهم هرجا . واللّه لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم ، وما يلقى من الفجّار منهم والأعراب الجفاة ، يسلّطهم اللّه عليهم بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطى ء الفرات البريّة والبحريّة جزاءً بما عملوا وما ربّك بظلاّم للعبيد . [١]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدَّثني إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : يقوم القائم عليه السلام في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس . وقال : إذا اختلف بنو أُمية وذهب ملكهم ، ثم يملك بنو العبّاس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، [ فإذا اختلفوا ]ذهب ملكهم واختلف أهل المشرق وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهد شديد ممّا يمرّ بهم من الخوف ، فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي منادٍ من السماء ، فإذا نادى فالنفير النفير ، فواللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء ، أما إنّه لا يردّ له راية أبدا حتّى يموت . [٢]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، أبو الحسن قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : عن أبي عبداللّه عليه السلامقال [٣] : بينا الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة ، يخبرهم بموت خليفة يكون عند
[١] أي عثمان . ( بحار الأنوار )[٢] في الغيبة : « غيفا » .[٣] الغيبة ، النعماني ، ص٢٥٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٣٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح٩٦ ) .[٤] الغيبة ، النعماني ، ص٢٦٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٣٥ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١٠٣ ) .[٥] في البحار : « أنه قال » .[٦] الغيبة ، النعماني ، ص٢٦٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٤٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١٠٧ ) .