مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٦
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ( محمّد ظ ) قال : حدَّثنا عبداللّه ( عبيداللّه ظ ) بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ » [١] ؟ ، قال : يعني جبرئيل . قلت : قوله : « مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » [٢] ؟ قال : يعني رسول اللّه صلى الله عليه و آله هو المطاع عند ربّه ، الأمين يوم القيامة . قلت : قوله : « وَ مَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ » [٣] ؟ ، قال : يعني النبي صلى الله عليه و آلهما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين علما للناس . قلت : قوله : « وَ مَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ » [٤] ؟ ، قال : ما هو ـ تبارك وتعالى ـ على نبيه بغيبه بضنين عليه . قلت : قوله : « وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ » [٥] ؟ ، قال : يعني الكهنة الّذين كانوا في قريش ، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الّذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال : « وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـنٍ رَّجِيمٍ » [٦] مثل اُولئك . قلت : قوله : « فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَــلَمِينَ » [٧] ؟ قال : أين تذهبون في علي،يعني «ولايته» أين تفرون منها؟إن هو إلاّ ذكر للعالمين لمن أخذ اللّه ميثاقه على ولايته. قلت : قوله : « لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ » [٨] ؟ ، قال : في طاعة علي عليه السلاموالأئمّة عليهم السلاممن بعده . قلت : قوله : « وَ مَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَــلَمِينَ ». ايضا ، الآيات ٢٠ ـ ٢٩ . ؟ قال : لأن المشيئة إليه ـ تبارك وتعالى ـ لا إلى الناس . [٩]
[١] سورة التكوير ( ٨١ ) ، الآية ٢٠ .[٢] أيضا ، الآية ٢١ .[٣] أيضا ، الآية ٢٢ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص١٧٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب القضاء والقدر والمشيئة والإرادة وسائر أسباب الفعل ، ح٤٥ ) .