مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٤
ثواب الأعمال : إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : من قرأ سورة الطواسين الثلاثة في ليلة الجمعة كان من أولياء اللّه ، وفي جوار اللّه وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا ، وأُعطي في الآخرة من الجنّة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوجه اللّه مئة زوجة من حور العين . [١]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو واللّه يا أبا محمّد من أهل الجنّة ، ولا أستثني فيه أبدا ، ولا أخاف أن يكتب اللّه عليَّ في يميني إثما ، وإنّ لهاتين السورتين من اللّه مكانا . [٢]
ثواب الأعمال : حدَّثني محمد بن موسى المتوكل ، قال : حدثني محمد بن يحيى ، قال : حدَّثني محمد بن أحمد عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران قال حدَّثني الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إنّ لكلّ شي قلبا وإن قلب القرآن « يس » ، ومن قرأها قبل أن ينام أو في نهاره قبل أن يمشي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام وكّل اللّه به ألف ملك يحفظونه من شرّ كل شيطان رجيم ومن كل آفة ، وإن مات في يومه [ أو في ليلته ]أدخله اللّه الجنّة ، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلّهم يستغقرون له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، فإذا دخل [٣] في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه وثواب عبادتهم له ، وفُسح له في قبره مدّ بصره وأُومن من ضغطة القبر ، ولم يزل له في قبره نور ساطع إلى عنان السماء إلى أن يخرجه اللّه من قبره ، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة اللّه معه يشيّعونه ويحدّثونه ويضحكون في وجهه ويبشّرونه
[١] ثواب الأعمال ، ص١٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٨٦ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الطواسين الثلاث ، ح١ ) .[٢] ثواب الأعمال ، ص١٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٨٧ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة العنكبوت وسورة الروم ، ح١ ) .[٣] في البحار : « أُدخل » .[٤] ثواب الأعمال ، ص١١١ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٨٨ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة يس وفيه فضائل غيرها من السور أيضا ، ح١ ) .