مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢٠
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : سمعته يقول : « قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَ لَـكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا » [١] فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ، ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب . [٢]
الكافي : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيّوب بن الحرّ ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له سلام [٣] : إنّ خيثمة بن أبي خيثمة يحدَّثنا عنك أ نّه سألك عن الإسلام فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ووالى وليّنا ، وعادى عدوّنا فهو مسلم ؟ فقال : صدق خيثمة ، قلتُ : وسألك عن الإيمان فقلت : الإيمان باللّه ، والتصديق بكتاب اللّه ، وأن لايعصي اللّه ؟ فقال : صدق خيثمة . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم أو غيره ، عن ابن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي بصير قال لي أبو عبداللّه عليه السلام : يا أبا محمّد ، الإسلام درجة ، قال : قلت : نعم . قال : والإيمان على الإسلام درجة ، قال : قلت : نعم . قال : والتقوى على الإيمان درجة ، قال : قلت : نعم .
[١] سورة الحجرات ( ٤٩ ) ، الآية ١٤ .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٢٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ الإسلام يحقن به الدم . . ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٤٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والإسلام ، ح٧ ) .[٣] يُحتمل ابن المستنير الجعفي أو ابن أبي عمرة الخراساني ، وكلاهما مجهولان من أصحاب الباقر عليه السلام ، وخيثمة غير مذكور في الرجال . ( مرآة العقول ج ٧ ، ص ٢٤٤ )[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٣٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٩٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والاسلام ، ح٥٤ ) .