مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١١
المحاسن : أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبداللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لحوم البقر داء . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : أكلنا مع أبي عبداللّه عليه السلام فأتانا بلحم جزور ، فظننت أ نّه من بدنته فأكلنا ، ثم أتانا بعسٍّ من لبن فشرب ، ثم قال لي : اشرب يا أبا محمّد ، فذقته فقلت : أيش جُعلت فداك ؟ قال : إنّها الفطرة ، ثم أتانا بتمرة فأكلنا . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عدّة من أصحابه ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : لو كان طعام أطيب من الرطب لأطعمه اللّه مريم . [٣]
الخصال : أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلامقال أمير المؤمنين عليه السلام : أكل إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق ترفع جميع الأمراض إلاّ مرض الموت . [٤]
الخصال : بالإسناد السابق ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : كلوا الرمّان بشحمه فإنه دباغٌ للمعدة ، وفي كل حبّة من الرمّان إذا استقرّت في المعدة حياة للقلب ، وإنارة
[١] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٦٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٦٣ ( كتاب السماء والعالم ، باب فضل اللحم والشحم ، ح٢٩ ) .[٢] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٩٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، ح١٠ ) .[٣] المحاسن ، ج٢ ، ص٥٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص١٣٥ ( كتاب السماء والعالم ، باب التمر وفضله وأنواعه ، ح٣٩ ) .[٤] الخصال ، ص٦١٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص١٥٢ ( كتاب السماء والعالم ، باب الزبيب ، ح٦ ) .