مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٨٠
أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن عبداللّه الموسوي في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة قال : حدَّثني مؤدّبي عبداللّه بن أحمد بن نهيك الكوفي قال : حدَّثنا محمّد بن زياد ، عن ابن أبي عمير قال : حدَّثنا عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد عليه السلامعن آبائه عليهم السلام ، عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : ياعليّ ، إنّه لمّا اُسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السلام في محفل من الملائكة فقال : يامحمّد ، لو اجتمعت اُمّتك على حبّ عليّ ماخلق اللّه عز و جل النّار . ياعليّ ، إنَّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى آنست بك . أمّا أوّل ذلك : فليلة اُسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك يا محمّد ؟ فقلت : ياجبرئيل خلّفته ورائي ، فقال : ادع اللّه عز و جل فليأتك به ، فدعوت اللّه عز و جل فإذا مثالك معي وإذا الملائكة وقوفا صفوفا ، فقلت : ياجبرئيل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الّذين يباهي اللّه عز و جل بهم يوم القيامة ، فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة . والثاني : حين اُسري بي إلى ذي العرش عز و جل فقال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك يامحمّد ؟ فقلت : خلّفته ورائي ، قال : ادع اللّه عز و جل ، فليأتك به فدعوت اللّه عز و جل فإذا مثالك معي ، وكشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها وعمّارها وموضع كلّ ملك منها . والثالث : حين بُعثت للجن فقال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك ؟ فقلت : خلّفته ورائي ، فقال : ادع اللّه عز و جل فليأتك به ، فدعوت اللّه عز و جل فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئا ولا ردّوا عليَّ شيئا إلاّ سمعته ووعيته . والرابع : خصّصنا بليلة القدر وأنت معي فيها وليست لأحد غيرنا . والخامس : ناجيتُ اللّه عز و جل ومثالك معي ، فسألت فيك خصالاً أجابني إليها إلاّ النبوّة فإنّه قال : خصّصتها بك وختمتها بك . والسادس : لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي .