مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦١
بصائر الدرجات : والنهار ، ولو لم نزد لنفَد ما عندنا . قال أبو بصير : جُعلت فداك ! مَن يأتيكم به ؟ قال : إنّ منّا من يعاين ، وإن منّا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت ، وإن منّا لمن يسمع بإذنه وقعا كوقع السلسلة في الطست ، قال : فقلت له : مَن الّذي يأتيكم بذلك ؟ قال : خلقٌ للّه أعظم من جبرئيل وميكائيل . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لمّا عُرجَ برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم انتهى به جبرئيل عليه السلامإلى مكان فخلّى عنه ، فقال له : يا جبرئيل ، أتخلّيني على هذه الحالة ؟ فقال : امضه فواللّه ، لقد وطئتَ مكانا ماوطئه بشر وما مشى فيه بشر قبلك . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبداللّه عليه السلاموأنا حاضر فقال : جُعلت فداك ! كم عُرج برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ؟ فقال : مرّتين ، فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له : مكانك يا محمّد ، فلقد وقفتَ موقفا ما وقفه ملكٌ قطّ ولا نبي ، إن ربّك يصلّي . فقال : يا جبرئيل ، وكيف يصلّي ؟ قال : يقول : سبّوحٌ قدّوس أنا ربُّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتي غضبي . فقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم : اللّهمَّ عفوك عفوك . قال : وكان كما قال اللّه : « قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى » . [٣] فقال له أبو بصير : جُعلت فداك ! ما قاب قوسين أو أدنى ؟
[١] « عن علي » أوردناه من البحار .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٢٧٠ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب آخر في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السلام ، ح٣٣ ) .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٤٤٢ ( كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلى الله عليه و آله ووفاته ، ح١٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٠٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح١٢ ) .[٤] سورة النجم ( ٥٣ ) ، الآية ٩ .[٥] الكافي ، ج١ ، ص٤٤٢ ( كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلى الله عليه و آله ووفاته ، ح١٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٨ ، ص٣٠٦ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح١٣ ) .