مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٧٣
تفسير العيّاشي : إنّهم فخروا في السقاية والحجابة فأنزل اللّه : « أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ ـ إلى قوله ـ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ » الآية ، فكان عليّ وحمزة وجعفر والعبّاس عليهم السلامالّذين آمنوا باللّه واليوم الآخر ، وجاهدوا في سبيل اللّه ، لا يستوون عند اللّه . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين عمّن رواه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أسلم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : إنّ الناس يقولون : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول : وجّهني رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمإلى اليمن والوحي ينزل على النبي صلى الله عليه و آله وسلم بالمدينة ، فحكمت بينهم بحكم اللّه حتّى لقد كان الحكم يظهر [٢] ، فقال : صدقوا ، قلت : وكيف ذاك جُعلت فداك ؟ فقال : أمير المؤمنين عليه السلامإذا وردت عليه قضية لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللّه تلقّاه به روح القدس . [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن أبي الحصين الأسدي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : خرج أمير المؤمنين عليه السلامذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة وليلة مظلمة ، خرج عليكم الإمام وعليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى عليه السلام . [٤]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنهقال : حدَّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته أنا
[١] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٨٣ ( ح٣٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٨ ، ص٢٣٧ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامسبق الناس في الإسلام والإيمان ، ح٣٧ ) .[٢] في البحار : « الحكيم يزهر » .[٣] بصائر الدرجات ، ص٤٧٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٩ ، ص١٥٦ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أن اللّه تعالى ناجاه عليه السلام ، ح١٧ ) .[٤] بصائر الدرجات ، ص١٩٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٩ ، ص٣٤٢ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب ما بيّن من مناقب نفسه القدسية ، ح١٤ ) .