مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٨٨
كتاب الزهد : فمن أتاها واصلاً لها انتشرت له نورا حتّى تدخله الجنّة ، ومن أتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتّى تقذف به في النار . [١]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى ، عن الحسن بن علي ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير في قوله : « فَمَا لَهُو مِن قُوَّةٍ وَ لاَ نَاصِرٍ » [٢] قال : ماله قوّة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من اللّه ينصره إن إراد به سوءا . [٣]
فضائل الشيعة : أبي رحمه الله قال : حدَّثني سعد بن عبداللّه ( باسناد يرفعه ) عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ياعليّ ، إن اللّه وهبك حبّ المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبّك وصدّق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك . ياعليّ ، أنتَ العالم بهذه الاُمّة ، من أحبّك فاز ، ومن أبغضك هلك . ياعليّ ، أنا المدينة وأنت بابها ، وهل تؤتى المدينة إلاّ من بابها ؟ ياعليّ ، أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ ، وكلّ ذي طمر لو أقسم على اللّه لبر قسمه . ياعليّ ، إخوانك كلّ طاهر وزكيّ مجتهد يحبّ فيك ويبغض فيك ، محتقر عند الخلق ، عظيم المنزلة عند اللّه . ياعليّ ، محبّوك جيران اللّه في دار الفردوس ، لا يتأسفون على ما خلّفوا من الدنيا . ياعليّ أنا وليّ لمن واليت ، وأنا عدوّ لمن عاديت . ياعليّ ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني .
[١] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٧ ، ص١٢١ ( كتاب العدل والمعاد ، باب صفة المحشر ، ح٦١ ) .[٢] سورة الطارق (٨٦) ، الآية ١٠ .[٣] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤١٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٧ ، ص١٧٧ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال المتّقين والمجرمين في القيامة ، ح١١ ) .