مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٧٥
كتاب الزهد : أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من عمل سيّئةً أُجّل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال :« استغفر اللّه الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم » ثلاث مرّات لم يُكتب له . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا » [٢] ؟ قال : هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبدا . قلت : وأيّنا لم يعد ! فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتن التوّاب . [٣]
الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « إِذَا مَسَّهُمْ طَـلـءِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » [٤] ؟ قال : هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكّر فيمسك ، فذلك قوله : « تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشُدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه ، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع . [٦]
[١] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٧١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٣٨ ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٦٥ ) .[٢] سورة التحريم ( ٦٦) ، الآية ٨ .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٢ ( كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٣٩ ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٦٩ ) . قال الجزري في النهاية : « إن الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات » [ سورة البروج ( ٨٥ ) ، الآية ١٠ ] قال : فتنوهم بالنار ، أي امتحنوهم وعذّبوهم . ( النهاية ، ابن الأثير ، ج٣ ، ص٤١٠ )[٤] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ٢٠١ .[٥] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٥ ( كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٤٠ ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٧٢ ) .[٦] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٩٢ ( ح٧٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص١٢٠ ( كتاب العدل والمعاد ، باب علامات الكبر . . . ، ح ٧ ) .