مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٨١
أمالي الطوسي : والسابع : هلاك الأحزاب على يدي وأنت معي . ياعليّ ، إنّ اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمَّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين ، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار الحسن والحسين والأئمّة من ولدهما على رجال العالمين . ياعليّ ، إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن ، فآنست بالنظر إليه ، إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء وجدت على صخرتها « لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بوزيره ونصرته به » فقلت : ياجبرئيل ، ومَن وزيري ؟ قال : عليّ بن أبي طالب ، فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها « لا إله إلاّ اللّه أنا وحدي ومحمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره ونصرته به » فقلت : يا جبرئيل ، ومن وزيري ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب . فلمّا جاوزت السدرة وانتهيت إلى عرش ربّ العالمين وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش « أنا اللّه لا إله إلاّ أنا وحدي ، محمّد حبيبي وصفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره وأخيه ونصرته به » . ياعليّ ، إنّ اللّه عز و جل أعطاني فيك سبع خصال : أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي ، وأنت أوّل من يقف معي على الصراط فيقول للنّار : خذي هذا فهو لك وذري هذا فليس هو لك ، وأنت أوّل من يكسى إذا كسيت ويحيى إذا حييت ، وأنت أوّل من يقف معي عن يمين العرش ، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة ، وأوّل من يسكن معي علّييّن ، وأوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الّذي « خِتَـمُهُو مِسْكٌ وَ فِى ذَ لِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَـفِسُونَ » [١] . [٢]
الخصال : حدَّثنا أبي ومحمّد بن الحسن وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضي الله عنهم قالوا : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن
[١] سورة المطففين ( ٨٣ ) ، الآية ٢٦ .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص٦٤٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٠ ، ص٣٥ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب جوامع مناقبه عليه السلام ، ح٧ ) .