مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٤٦
المحاسن : فقال أبو جعفر عليه السلام : إنّ سبعين رجلاً من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام ، فلم يكن في قوم موسى أحد أشدّ اجتهادا ولا أشدّ حبّا لهارون منهم ، فسمّاهم قوم موسى الرافضة ، فأوحى اللّه إلى موسى أن ثبّت لهم هذا الاسم في التوراة فإنّي قد نحلتهم ، وذلك اسمّ قد نَحَلكموه اللّه . [١]
بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن عبداللّه بن جبلة ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبداللّه عليه السلام ، فلمّا كنا في الطواف قلت له : جُعلت فداك ! يا ابن رسول اللّه ، يغفر اللّه لهذا الخلق ؟ فقال : يا أبا بصير ، إنّ أكثر من ترى قردة وخنازير . قال : قلت له : أرنيهم . قال : فتكلّم بكلمات ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم قردةً وخنازير ، فهالني ذلك ! ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرّة الاُولى . ثم قال: يا أبا محمّد،أنتم في الجنّة تُحبَرون وبين أطباق النار تُطلَبون فلاتوجدون، واللّه لا يجتمع في النار منكم ثلاثة ، لا واللّه ولا اثنان ، لا واللّه ولا واحد . [٢]
صفات الشيعة : حدَّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار الكوفي ، عن أبيه ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال الصادق عليه السلام : شيعتنا أهل الورع والاجتهاد ، وأهل الوفاء والأمانة ، وأهل الزهد والعبادة ، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة ، القائمون بالليل والصائمون بالنهار ، يزكون أموالهم ، ويحجّون البيت ويجتنبون كلّ محرم . [٣]
[١] المحاسن ، ج١ ، ص١٥٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٩٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل الرافضة ومدح التسمية بها ، ح٣ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص١١٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الصفح عن الشيعة ، ح٤٤ ) .[٣] صفات الشيعة ، ص٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص١٦٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب صفات الشيعة ، ح٢٣ ) .