مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١٨
الكافي : يصرفا الأمر عنه ولم يكونا ليفعلا ، ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام ، فجرى تأويل هذه الآية : « وَأُوْلُواْ الأَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ » ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن علي عليه السلام ، وقال : الرجس هو الشّك ، واللّه لا نشُكّ في ربّنا أبدا . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت عنده جالسا فقال له رجل : حدَّثني عن ولاية علي أمن اللّه أو من رسوله ؟ فغضب ثم قال : ويحكَ ! كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمأخوف للّه من أن يقول مالم يأمره به اللّه ، بَلا ، افترضه كما افترض اللّه الصلاة والزكاة والصوم والحجّ . [٢]
الكافي : محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن صباح الأزرق ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن رجلاً من المختارية لقيني فزعم أنّ محمّد بن الحنفية إمام ، فغضب أبو جعفر عليه السلامثم قال : أفلا قلت له ؟ قال : قلت : لا واللّه ، ما دريت ما أقول ، قال : أفلا قلت له : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمأوصى إلى علي والحسن والحسين ، فلّما مضى علي عليه السلامأوصى إلى الحسن والحسين ، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له : « نحن وصيّان مثلك » ، ولم يكن ليفعل ذلك ، وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال : « أنا وصيٌّ مثلك من رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمومن أبي » ، ولم يكن ليفعل ذلك ، قال اللّه عز و جل : « وَأُوْلُواْ الأَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ » [٣] هي فينا وفي أبنائنا . [٤]
[١] الكافي ، ج١ ، ص٢٨٦ ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللّه عز و جل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحدا فواحدا ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٢١٢ ( كتاب الأئمّة، الباب الخامس من ابواب في فضائل امير المؤمنين ، ح ١٣) عن تفسير العيّاشي .[٢] الكافي ، ج١ ، ص٢٨٩ ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللّه عز و جل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحدا فواحدا ، ح٥ ) .[٣] سورة الأنفال ( ٨ ) ، الآية ٧٥ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٢٩١ ( كتاب الحجّة ، باب مانصّ اللّه عز و جل ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحدا فواحدا ، ح٧ ) .