مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣١٣
تأويل الآيات : محمّد بن عليّ ، عن عمرو بن عثمان ، عن عمران بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا » [١] ؟ فقال : إنّ اللّه يغفر لكم جميعا الذنوب . قال : فقلت : ليس هكذا نقرأ ! فقال : يا أبا محمّد ، فإذا غُفِرت الذنوب جميعا فلمن يعذّب ؟ واللّه ما عنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا ، وما نزلت إلاّ هكذا : « إن اللّه يغفر لكم جميعا الذنوب » . [٢]
مشارق الأنوار : محمّد بن سنان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال : إنّ اللّه أباح محمّدا الشفاعة في اُمّته ، وإن [٣] الشفاعة في شيعتنا ، وإن لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم ، وإليه الإشارة بقوله : « فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ » [٤] ؟ قال: واللّه لتشفعنّ شيعتنا في أهاليهم حتّى يقول شيعه أعدائنا «وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ» [٥] . [٦]
تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس : حدَّثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن حديد ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير وأبي الصباح الكناني قالا : قلنا لأبي عبداللّه عليه السلامجعلنا اللّه فداك ! قوله تعالى : « وَ كَذَ لِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَـبُ وَ لاَ الاْءِيمَـنُ وَ لَـكِن جَعَلْنَـهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِى مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ » [٧]
[١] سورة الزمر ( ٣١ ) ، الآية ٥٣ .[٢] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٥١٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٦٠ ( كتاب الإمامة ، باب الآيات الدالّة على رفعة شأنهم ، ح١٣ ) .[٣] في البحار : « وأعطانا » .[٤] سورة الشعراء ( ٢٦ ) ، الآية ١٠٠ .[٥] أيضا ، الآية ١٠١ .[٦] مشارق الأنوار ، ص١٨٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٧٢ ( كتاب الإمامة ، باب الآيات الدالّة على رفعة شأنهم ، ح٥٥ ) .[٧] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٥٢ .