مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦٩
الكافي : بجمع اللّه من شرّ كل جبّار عنيد ، وكل شيطان مريد ، وشرّ كل قريب أو بعيد أو ضعيف أو شديد ، ومن شرّ السامّة والهامّة والعامّة ، ومن شرّ كل دابّةٍ صغيرة أو كبيرة ، بليل أو نهار ، ومن شرّ فسّاق العرب والعجم ، ومن شرّ فسقة الجنّ والأنس » . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام فقال : قل : اللّهمَّ إنّي أسالك قول التوّابين وعملهم ، ونور الأنبياء وصدقهم ، ونجاة المجاهدين وثوابهم ، وشكر المصطفين ونصيحتهم ، وعمل الذاكرين ويقينهم ، وإيمان العلماء وفقههم ، وتعبّد الخاشعين وتواضعهم ، وحكم الفقهاء وسيرتهم ، وخشية المتّقين ورغبتهم ، وتصديق المؤمنين وتوكّلهم ، ورجاء المحسنين وبرّهم . اللّهمَّ إنّي أسألك ثواب الشاكرين ومنزلة المقرّبين ومرافقة النبّيين . اللّهمَّ إنّي أسالك خوف العاملين لك ، وعمل الخائفين منك ، وخشوع العابدين لك ، ويقين المتوكّلين عليك ، وتوكّل المؤمنين بك . اللّهمَّ إنّك بحاجتي عالم غير معلَّم،وأنت لها واسع غير متكلّف، وأنت الّذي لا يُحفيك سائل ، ولا ينقصك نائل ، ولا يبلغ مدحتك قول قائل ، أنت كما تقول وفوق ما نقول . اللّهمَّ اجعل لي فرجا قريبا ، وأجرا عظيما وسترا جميلاً ، اللّهمَّ إنّك تعلم إني على ظلمي لنفسي وإسرافي عليها لم اتّخذ لك ضدّا ولا ندّا ، ولا صاحبةً ولا ولدا ، يامن لا تغلّطه المسائل ، يا من لا يشغله شيء عن شيء ، ولا سمع عن سمع ، ولا بصر عن بصر ، ولا يبرمه إلحاح الملحّين ، أسألك أن تفرّج عنّي في ساعتي هذه ، من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، إنك تحيي العظام وهي رميم ، وإنّك على كلّ شيء قدير ، يا من قلَّ شكري له فلم يحرمني ، وعظمت خطيئتي فلم يفضحني ، ورآني على المعاصي فلم يجبهني ، وخلقني للذي خلقني له ، فصنعت غير الّذي خلقني له ، فنعم المولى أنت يا سيّدي وبئس العبد أنا وجدتني ، ونعم الطالب أنت ربيّ ، وبئس المطلوب [ أنا ]ألفيتني ، عبدك وابن عبدك وابن أمتك بين يديك ماشئت صنعت بي .
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٥٦٩ ( كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح٢ ) .