مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨
التهذيب : الحسن وسعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن عيسى ، والحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سألته عن الجنب يجعل الركوة أو التور [١] فيدخل أصبعه فيه ؟ قال : إن كانت يده قذرة فليهرقه ، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا ممّا قال اللّه تعالى : « مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » [٢] . [٣]
الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن المعلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » [٤] فقال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالمنذر ، وعلي عليه السلامالهادي يا أبا محمّد ، هل من هادٍ اليوم ؟ قلت : بلى جُعلت فداك ! مازال منكم هادٍ من بعد هادٍ حتّى دفعت اليك ، فقال : رحمك اللّه يا أبا محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثمّ مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب [٥] ، ولكنه حيٌّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى . [٦]
الاختصاص : أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي الخطّاب ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سمعته يقول : إنّ سلمان عُلّم الاسم الأعظم . [٧]
[١] في البحار : « القدر » .[٢] سورة الحج ( ٢٢ ) ، الآية ٧٨ .[٣] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٣٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٢٧٣ ( كتاب العلم ، باب ما يمكن أن يستنبط من الآيات والأخبار من متفرقات مسائل اُصول الفقه ، ح١٤ ) .[٤] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٧ .[٥] في البحار : « مات الكتاب والسنة » .[٦] الكافي ، ج١ ، ص١٩٢ ( كتاب الحجة ، باب أن الأئمّة عليهم السلام هم الهداة ، ح ٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٧٩ ( كتاب العلم ، باب مايمكن أن يستنبط من الآيات والأخبار من متفرفات مسائل اُصول الفقه ، ح٢٤٣ ) .[٧] الاختصاص ، ص١١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص٣٤٦ ( كتاب النبوة ، باب فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمّار ، ح٥٩ ) .