مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٦
تفسير القمّي : قلت : « وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَـلـهَا » [١] ؟ قال : ذلك أمير المؤمنين عليه السلام . قلت : « وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَـلـهَا » [٢] ؟ قال : ذلك أئمّة الجور الّذين استبدوا للأمر دون آل رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وجلسوا مجلسا كان آل رسول اللّه صلى الله عليه و آله أولى به منهم ، فغشوا دين رسول اللّه بالظلم والجور وهو قوله : « وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَـلـهَا » ، قال : يغشى ظلمهم ضوء النهار . قلت : « وَ النَّهَارِ إِذَا جَلَّـلـهَا » ؟. سورة الشمس ( ٩١ ) ، الآيات ٢ ـ ٤ . قال : ذلك الإمام من ذرّية فاطمة عليهاالسلام يُسأل عن دين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفيجلي لمن يسأله فحكى اللّه قوله : « وَ النَّهَارِ إِذَا جَلَّـلـهَا » . قلت : « وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَـلـهَا » ؟ قال : ذلك أئمة الجور الّذين استبدّوا بالأمر دون آل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وجلسوا مجلسا كان آل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أولى به منهم ، فغشوا دين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم بالظلم والجور وهو قوله : « وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَـلـهَا » ـ قال : ـ يغشى ظلمة الليل ضوء النهار . [٣] وقوله : « وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّلـهَا » [٤] ؟ قال : خلقها وصوّرها ، وقوله : « فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَلـهَا » [٥] أي : عرّفها وألهمها ثم خيّرها فاختارت . « قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّـلـهَا » [٦] ؟ يعني : نفسه طهّرها . « وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّـلـهَا ». سورة الشمس ( ٩١ ) ، الآيات ٧ ـ ١٠ . أي : أغواها . [٧]
تأويل الآيات : رواه محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ،
[١] من قوله : « قلت : والليل إذا . . . » إلى هنا أوردناها من البحار .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٧٠ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامالنجوم والعلامات ، ح٤ ) .