مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٨٠
تفسير القمّي : « وَ أَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّآلِّينَ * فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ » [١] في قبره « وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ». سورة الواقعة ( ٥٦ ) ، الآيات ٩٢ ـ ٩٤ . في الآخرة . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وأحمد بن أبي نصر ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة صور ، فيهنَّ صورة هي أحسنهنّ وجها وأبهاهنّ هيئةً وأطيبهنّ ريحا وأنظفهنّ صورة ، قال : فيقف صورة عن يمينه ، واُخرى عن يساره ، واُخرى بين يديه ، واُخرى خلفه ، واُخرى عند رجليه ، وتقف الّتي هي أحسنهنّ فوق رأسه ، فإن أُتي عن يمينه منعته الّتي عن يمينه ، ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الستّ . قال فتقول أحسنهنّ صورة : ومن أنتم جزاكم اللّه عنّي خيرا ؟ فتقول الّتي عن يمين العبد : أنا الصلاة ، وتقول الّتي عن يساره : أنا الزكاة ، وتقول الّتي بين يديه : أنا الصيام ، وتقول الّتي خلفه : أنا الحجّ والعمرة ، وتقول الّتي عند رجليه : أنا برّ من وصلت من إخوانك ، ثم يقلن : من أنتِ ؟ فأنتِ أحسننا وجها وأطيبنا ريحا وأبهانا هيئةً ! فتقول : أنا الولاية لآل محمّد صلوات اللّه عليهم . [٣]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن ابن مسكان عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمّد إنّ الميت منكم على هذا الأمر شهيد ، قلت : وإن مات على فراشه ؟ قال : إي واللّه ، وإن مات على فراشه حيٌّ عند ربّه يرزق . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد،عن جعفر بن محمّدبن مالك
[١] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٣٥٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ص ، ٢١٧ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح١١ ) .[٢] المحاسن ، ج١ ، ص٢٨٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٣٤ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح٥٠ ) ، وفيه زيادة « أجمعين » في آخره .[٣] المحاسن ، ج١ ، ص١٦٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٤٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح٧٤ ) .