مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٠
الكافي : اللّهمَّ هدأت الأصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وخلوت بك أنت المحبوب إليَّ ، فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار ، يامن ليست لعالم فوقه صفة ، يامن ليس لمخلوق دونه منعة ، يا أوَّل قبل كلّ شيء ، ويا آخر بعد كل شيء ، يا من ليس له عنصر ، ويامن ليس لآخره فناء ، وياأكمل منعوت ويا أَسمح المعطين ، ويامن يفقه بكل لغة يُدعى بها ، ويامن عفوه قديم وبطشه شديد وملكه مستقيم ، أسألك باسمك الّذي شافهت به موسى يا اللّه يا رحمان ، يا لا إله إلاّ أنت ، اللّهمَّ أنت الصمد ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني الجنّة برحمتك . [١]
علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل مايقول المؤذّن،ولا تدع ذكر اللّه عز و جل في تلك الحال؛ لأنّ ذكراللّه حَسنٌ على كل حال. ثم قال عليه السلام : لمّا ناجى اللّه تعالى موسى بن عمران عليه السلام قال موسى : ياربّ ، أبعيدٌ أنت منّي فاُناديك ؟ أم قريب فاُناجيك ؟ فأوحى اللّه عز و جل إليه : « يا موسى ، أنا جليس من ذكرني » ، فقال موسى : يا ربّ ، إنّي أكون في حال أجلّك أن أذكرك فيها ، فقال : « يا موسى ، اذكرني على كل حال » . [٢]
ثواب الأعمال : الحسين بن أحمد قال : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبداللّه بن حمّاد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : أُكثروا من : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر » فإنهنّ يأتين يوم القيامة لهنّ مقدّمات ومؤخّرات ومعقّبات ، وهنّ الباقيات الصالحات . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم :
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٥٩٣ ( كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح٣٣ ) ، وقد ورد قسم منه في مصباح المتهجّد ، ص٢٧٨ .[٢] علل الشرائع ، ج١ ، ص٢٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٠ ، ص١٥٣ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب ذكر اللّه تعالى ، ح١٢ ) .[٣] ثواب الأعمال ، ص٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٠ ، ص١٧١ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل التسبيحات الأربع ومعناها ، ح١٢ ) .