مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦٦
الكافي : عدة من أصحابنا،عن أحمدبن محمّدبن عيسى ، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن عليّبن أبيحمزة ،عن أبي بصير،عن أبي عبداللّه عليه السلامقال: إذا صلّيت المغرب والغداة فقل: « بسم اللّه الرحمن الرحيم، لاحول ولا قوّة إلاّ باللّه العلّي العظيم» سبع مرّات ، فإنّه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء . قال : وتقول إذا أصبحت وأمسيت : « الحمدُ لربّ الصباح ، الحمدُ لفالق الاصباح » ـ مرّتين ـ ، « الحمدُ للّه الّذي أذهب الليل بقدرته ، وجاء بالنهار برحمته ونحن في عافية » ، ويقرأ آية الكرسي ، وآخر الحشر ، وعشر آيات من الصافات ، وسبحان ربّك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين ، فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّا وحين تظهرون ، يُخرج الحيّ من الميّت ، ويخرج الميّت من الحيّ ، ويحيي الأرض بعد موتها ، وكذلك تخرجون ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي وارحمني وتب عليَّ إنّك أنت التوّاب الرحيم . [١]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قال في دبر صلاة الفجر ودبر صلاة المغرب سبع مرّات : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم » ، دفع اللّه عز و جل عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونها الريح والبرص والجنون ، وإن كان شقيّا مُحي من الشقاء وكتب فيالسعداء . [٢]
الكافي : سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام مثله ، إلاّ أ نّه قال : أهونه الجنون والجذام والبرص ، وإن كان شقيا رجوت أن يحوّله اللّه عز و جل إلى السعادة . [٣]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٥٢٨ ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح٢٠ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١٠٥٥ ( باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب المغرب والعشاء ، ح٣ ) وتتمته في ص١٢٣٧ ( باب ٤٩ ، ح ٨ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٥٣١ ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح٢٥ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١٠٥٠ ( باب نبذة ممّا يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح ، ح٩ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٥٣١ ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح٢٦ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١٠٥٠ ( باب نبذة ممّا يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح ، ح٩ ) .